كشف
تحليل لحظي للبث يحدّد الحدث بدل انتظار بلاغ بشري.
يحوّل RAQEEB كاميرات المراقبة الاعتيادية إلى طبقة ذكاء استباقية: رؤية حاسوبية بالتعلّم العميق، وتحليلات فيديو لحظية، ولوحات GIS حية — لمراقبة البنية التحتية والحشود والأصول والعمليات في دبي والإمارات، وتنبيه الشخص الصحيح لحظة ظهور ما يستدعي الانتباه.
اطلب عرضًا توضيحيًامعظم أنظمة المراقبة تسجّل ولا تُلاحِظ. الفيديو موجود، لكن أحدًا لا يشاهده لحظة وقوع الحدث، ويُستخرَج بعد وقوع المشكلة بساعات أو أيام.
يربط RAQEEB الكاميرات وفرق التشغيل وبيانات الموقع في مسار عمل واحد قابل للمراجعة، ينقل المؤسسة من التسجيل السلبي إلى كشف موثّق وتحقّق واستجابة مسجَّلة.
من كاميرا واحدة في موقع بعيد إلى آلاف البثوث عبر مدينة ذكية، بُني RAQEEB للتوسّع وللمواءمة مع متطلبات SIRA وللتكامل مع غرف القيادة والتحكم القائمة.
تحليل لحظي للبث يحدّد الحدث بدل انتظار بلاغ بشري.
عرض المقطع والموقع والسياق ليتحقق المشغّل قبل التصعيد.
توجيه التنبيه إلى الجهة المسؤولة عبر القناة المناسبة.
سجل لما رُصد ومن راجعه وماذا قرّر ومتى.
كشف الأجسام والتسلل والتسكّع والدخان والحريق والالتزام بمعدات الوقاية الشخصية على بث الكاميرات الحي.
تعرّف على الوجوه بمستوى قوائم المراقبة، وقراءة آلية للوحات المركبات بما فيها اللوحات العربية.
عدّ الأشخاص وتحليل الطوابير وكشف السلوك غير الاعتيادي في الأماكن العامة.
كل كاميرا وتنبيه وأصل معروض على خريطة حية — من عرض المدينة وصولًا إلى إطار واحد.
تنبيهات قائمة على قواعد أو مُحفَّزة بالذكاء الاصطناعي، تُوجَّه إلى مشغّلي مركز العمليات أو تطبيقات الجوال أو بوابات SIRA.
مواءمة مع معايير SIRA في دبي بخصوص التخزين ومدد الاحتفاظ وجودة الفيديو — والاعتماد النهائي يبقى قرار الجهة التنظيمية.
لوحات لحركة المرور البشري ومدة المكوث واتجاهات الحوادث وسلامة حالة الكاميرات.
الربط مع أنظمة إدارة الفيديو والتحكم بالوصول وERP وأدوات ذكاء الأعمال ضمن منظومتك القائمة.
توسيع المنصة لفحص ميداني آلي بتحليل الصور من أنظمة التقاط محمولة أو مثبتة على المركبات.
رصد الكاميرات المعطّلة أو المزاحة أو ضعيفة الجودة قبل أن يُكتشف ذلك عند الحاجة للدليل.
الشوارع والميادين والمرافق العامة والبنية التحتية الحضرية.
مراكز النقل ذات الكثافة العالية ومتطلبات الأمن المشددة.
الأسوار والمحيطات والمناطق الخطرة ومتطلبات السلامة الصناعية.
المجمعات اللوجستية والموانئ وساحات التخزين وحركة المركبات.
المباني التجارية والمراكز التجارية وإدارة تدفق الزوار.
المؤسسات التعليمية والمنشآت الصحية بمتطلبات خصوصية خاصة.
المراقبة بالذكاء الاصطناعي تمسّ بيانات أشخاص حقيقيين. لذلك نتعامل مع الخصوصية كجزء من التصميم لا كبند في العرض التجاري.
نحدد قبل التشغيل: ما الذي يُحلَّل، ومن يستطيع الاطلاع، وكم تُحفظ البيانات، ومتى يجب التعتيم، ومن يعتمد أي إجراء ينتج عن تنبيه.
من يشاهد أي كاميرا وأي مقطع، بسجل وصول قابل للتدقيق.
تعتيم الوجوه أو اللوحات في المشاهد التي لا تتطلب تحديد الهوية.
حذف تلقائي بعد المدة النظامية بدل تراكم غير محدود.
لا يُتخذ إجراء ذو أثر على شخص بناءً على تنبيه آلي دون تحقق بشري.
اختيار مشاهد وكاميرات ممثلة وتعريف الحدث المطلوب كشفه بدقة.
ضبط النموذج على ظروف الموقع الفعلية: الإضاءة والزوايا وكثافة الحركة.
قياس الدقة ومعدل الإنذارات الكاذبة وزمن الاستجابة على بيانات حقيقية.
ربط التنبيه بلوحة العمليات أو نظام الحوادث أو غرفة القيادة.
تحديد ضوابط الخصوصية والصلاحيات ومسار المراجعة البشرية.
مراجعة النتائج مع الفريق التشغيلي قبل قرار التوسّع.
التوسّع التدريجي مع مراقبة الأداء وسلامة الكاميرات.
تدريب المشغّلين وتوثيق إجراءات التشغيل القياسية.
في معظم الحالات نعم، طالما أن الكاميرات تبثّ بمعايير قياسية وبجودة كافية للتحليل. نراجع البنية القائمة أولًا لأن بعض الكاميرات القديمة أو ضعيفة الدقة لن تعطي نتائج موثوقة مهما كان النموذج جيدًا.
نعم. التشغيل على الحافة أو داخل مركز بيانات الجهة خيار متاح ومطلوب غالبًا في القطاعات الحساسة التي لا تسمح بخروج الفيديو من الشبكة المغلقة.
الإنذارات الكاذبة هي السبب الأول لتوقف فرق التشغيل عن الثقة بالنظام. لذلك نقيسها صراحة خلال إثبات المفهوم ونضبط العتبات وقواعد السياق قبل التوسّع، ولا نعلن نسب دقة عامة قبل الاختبار على مشاهدكم الفعلية.
المنصة مصمَّمة للمواءمة مع متطلبات SIRA في دبي فيما يخص التخزين ومدد الاحتفاظ وجودة الفيديو. لكن اعتماد الامتثال قرار تصدره الجهة التنظيمية بعد المعاينة، ولا يُمنح بإعلان من المورّد.
نعم، التعرّف الآلي على لوحات المركبات يشمل صيغ اللوحات المستخدمة في الإمارات بأرقامها ورموزها العربية، وهو أمر لا تدعمه كل الأنظمة العالمية بشكل موثوق.
نحدد قبل التشغيل ما الذي يُحلَّل ومن يطّلع وكم تُحفظ البيانات، ونطبّق التعتيم حيثما لا تكون هوية الشخص مطلوبة، ونشترط تحققًا بشريًا قبل أي إجراء يمسّ فردًا. التصميم يخضع لقوانين حماية البيانات في الإمارات.
نعم، عبر التكامل مع أنظمة إدارة الفيديو وأنظمة التحكم بالوصول وأنظمة الحوادث القائمة، بحيث يظهر التنبيه في نفس الشاشة التي يعمل عليها المشغّل بدل إضافة نظام موازٍ لا أحد يراقبه.
يعتمد على عدد الكاميرات ونوع الأحداث المطلوب كشفها وجاهزية الشبكة والوصول. نحدد المدة بعد معاينة الموقع، ونفضّل نطاقًا محدودًا قابلًا للقياس على نشر واسع قبل التحقق.
أرسل لنا التفاصيل الأساسية لنقترح مسارًا فنيًا مناسبًا للجهة والبيانات والجدول الزمني.
تواصل مع فريقنا